جريمة أخرى في رصيد جلاد الشعب
مرة أخرى يسقط القناع عن دكتاتورية التغيير البائس وينكشف زيف شعاراتها ( تونس الغد..الحوار مع الشباب..إلخ..إلخ..) أي صورة أصدق تعبيرا عن حقيقة هذا الحكم من قتل فتى في مقتبل العمر وتركه محترقا ؟
عشرون عاما وآ ذاننا تقرع بولولتهم عن التضامن ومناطق الظل والذل و النموذج التونسي للتنمية وشهادات ساركوزي وأضرابه إلخ..إلخ.. والنتيجة أقلية فاسدة تبدد ما تيسر من أموال الشعب وتدوس رقاب الفقراء وإن لزم الأمر تقتلهم
طبعا ستفبرك جوقة إعلامهم رواية أخرى للجريمة
طبعا سيبحثون أو يجدون أو يستوجدون كبش فداء
ولكن حتما:
الريح آتية وبيوتهم قش..
تحية للشهيد هشام العلايمي وكل التعازي لأهله
لن يمروا دمي اتحد الآن بالشهداء
لن يمروا وشرعت صدري لأحمي الجدار
لن يمروا وإن عبروا فعلى جثتي لا خيار
أظل هنا واقفا كالجبال أغني
وأرسم وجه الوطن بدمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق