نـداء استغاثة
إلى الهيئات الدولية
إلى المنظّمات الحقوقيّة والإنسانية العالمية
إلى الأحزاب والمنظمات والنقابات الوطنية والأممية
إلى الرأي العام الوطني والدولي
إلى ذوي الضمائر الحيّة،
منذ 5 جانفي الماضي تتواصل بمدن الحوض المنجمي (وأساسا بالرديف وأم العرائس) التحرّكات الشعبية والنقابية السلمية المنادية بالشغل والتنمية العادلة، وفي الوقت الذي كنّا ننتظر فيه تقدّم المعالجات السلمية والملموسة بجملة من القضايا الواقعية التي لا تتطلّب عصا سحرية بالضرورة، نفاجأ أكثر من مرّة بالمعالجات الأمنية تحضر بقوّة وتحصد الأخضر واليابس، فبعد اعتقالات أواسط أفريل الماضي وحملات المداهمة والتنكيل والتعذيب، يعرف أهالي أم العرائس والرديف منذ مساء الثلاثاء 6 ماي عبثية قمعية غير مشهودة قوامها الحصار البوليسي على مداخل المعتمديتين ووسطيهما وتفتيت الأنهج والشوارع بحواجز متعدّدة ومهاجمة كل الأجسام المتحرّكة بالماتراكات والقنابل المسيلة للدموع والرّصاص المطاطي ومهاجمة الأحياء والحارات واقتحام البيوت والاعتداء على متساكنيها وصل فيها الأمر حدّ مداهمة موكب عزاء للمرحومة العايشة بن صالح شرايطي بالرديف والتنكيل بالمعزّين، وإن كنّا نضع الأمر في إطار الضرب الإستباقي والتعتيم على مقتل الشاب هشام بنجدّو صباح الثلاثاء 6 ماي بعمادة تبديت ومنع تحرّكات جماهيرية احتجاجا لأجله، فإنّ ما يحصل جدير بحرب واحتلال ويتعارض مع كل القوانين والدساتير والقيم والأخلاق والمواطنة ويشرّع لشتّى الانزلاقات ويفتح الأبواب لكل المخاطر.
ولأنّنا لا نملك إلا أجسادنا العارية للدفاع عن ذواتنا فإنّنا سنصمد ونصمد ونصمد.
ونعوّل كثيرا على مساندتكم وتضامنكم.
أهالي الرديف
وأم العرائس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق